الذعرة
10432999_10152695320526313_6410509719468595014_n_edited
10432999_10152695320526313_6410509719468595014_n_edited

10420149_10152672317041313_5580775892980000793_n (1)_edited
10420149_10152672317041313_5580775892980000793_n (1)_edited

1457537_499858466795912_559905625_n.jpg
1457537_499858466795912_559905625_n.jpg

10432999_10152695320526313_6410509719468595014_n_edited
10432999_10152695320526313_6410509719468595014_n_edited

1/10

انتشاره بالعالم :

تنتشر الذعره في معظم مساحات اوروبا واسيا . معظمها تهاجر بالخريف ، تلك الموجوده في اوروبا تقضي الشتاء في شبه جزيرة العرب ، وفي

بلاد حوض البحر المتوسط وافريقيا .الهجره تتم عادة بالليل واحيانا يمكن رايتها بالنهار ، وفي مناطق انتشاره عرف 11 نوع ، 5 انواع منها عرفت

في البلاد والاكثر انتشارا هو الذعره البيضاء .

 

انتشارها في اسرائيل :

يعتبر طير الذعره مهاجرا وينتشر جدا في كل ارجاء البلاد . في الشتاء ينتشر في معظم مناطق البلاد ما عدا المناطق الصحراويه . لكن في النقب

وصحراء يهودا موجود في مناطق السكن .في الصيف تواجده نادر جدا في شمال البلاد : في الحوله ، طبريا والجليل الغربي .يوجد انواع اخرى

تمر في اسرائيل مثل الذعره الصفراء الذعره المذنبه .البيئه الحياتيه : مناطق مفتوحه في الحقول ، المستنقعات واراضي زراعيه وخاصة في

السهول والمروج . يمكن ان نجدها ايضا في ساحات البيوت والحدائق في المدن .

 

وصفها :

الذعره هي احد الطيور المعروفة في البلاد . عصفور صغير بالوان اسود ، رمادي وابيض .يكثر من تحريك ذنبه الطويل ، جسمها ناعم

وطويل ، منقارها ناعم وطويل ، طول جسمها 17.2- 20.5 سم ، طول ذنبها 8.5 – 9.3 سم ، وزنها 18- 28 غرام ، وطو اجنحتها

المفتوحه 26- 30 سم . عادة الذكر اكبر بقليل من الانثى ، طيرانها مموج (يرتفع وينخفض) ، وخلال الطيران تصدر صوت زقزقه نموذجي .

في الشتاء تكون على راسه بقعه سوداء وايضا بقعه سوداء في الصدر . جبينه ووجهه ورقبته من الاسفل بيضاء .اجزاء الجسم العلويه

رماديه ، بطنه ابيض يميل الى الرمادي ، اجنحته سوداء وتظهر في العرض خلال الطيران خطين بلونين ابيض ، الذنب اسود ما عدا الريش

الخارجي حيث يكون لونه ابيض .يوجد للانثى ريش مشابه للذكر ولكن في الشتاء لون راسها رمادي وليس اسود ، جبينها غالبا ما يكون

رمادي . وهذه العلامة الافضل للتمييز بين الذكر والانثى في هذا الموسم من السنه .اذا وجد في جبين الانثى خط ابيض ، يكون ارفع بكثير

من الخط في جبين الذكر ، والهلال الموجود في صدرها اضيق ولونه اقل نصاعا من الذكر . يبدأ تغيير الريش في كانون ثاني ويكتمل بين

شباط واذار بعد التبديل يغطى جسمه في "اللباس الصيفي" وفي هذا اللباس راس الذكر وفكه السفلي وصدره يصبح اسودا فاقع ، والانثى

في لباسها الصيفي تشبه كثيرا الذكر ولكن الوانها افتح ، والهلال في الصدر اصغر وحدوده ليست واضحه كثيرا مثل الذكر . الوان الصغار

تشبه الوان الاناث .

تصوير: احمد مره    צילום:אחמד מוררה

مدة حياته :

اكبر فرد مرقم وجد في الطبيعه كان عمره 10 سنوات .

 

سلوكه :

معظم طيور الذعرة الشتويه في البلاد تتواجد خلال النهار في مناطقها الخاصه ، وتتواجد بازواج .في بداية الشتاء من الممكن ان يكون

تغييرات في حجود منطقتها الخاصه ، هذه التغييرات تحدث خلال مشاجرات وحروبات كثيره ، الذعرات التي تحتل منطقه ممكن ان تعود

اليها سنه بعد سنه واحيانا ممكن ان تواصل العوده 3- 4 سنوات ، وذلك حسب الافراد المرقمه . قطر المنطقه الخاصه يتغير حسب

تواجد الغذاء ويتراوح بين امتار معدوده في مناطق غذيه بالغذاء مثل : مثل حاويات النفايات حتى اكثر من 100 متر من مناطق فقيره

بالغذاء .ليست كل الذعرات تستوطن في الشتاء بمنطقة خاصة ، جزء منها يبقى على شكل مجموعات وتتغذى في المزابل والحظائر ،

تتابع التراكتورات الحارثه او قطيع الغنم او البقر .وهذه المجموعات تكشف خلال حركتها عن الحشرات ولافقريات اخرى .الذعرات

تعتبر اجتماعية وخاصة تلك التي تبقى بمجموعات ، تهتم ان تحافظ على مسافة متر واحد او اثنين بينها وبين الاخرى .خلال النهار

تحافظ الذعرات المستوطنه في مناطقها الخاصه التواجد بها كي تحافظ عليها من خلال حركات تهديديه على طول الحدود ، وذلك بتحريك

الراس والذنب . ولكي تشدد على سيطرتها تسمع في منطقة استكشاف صوت ذو مقطعين . هذا الصوت يختلف من الصوت خلال الطيران .

احيانا تحدث معارك حقيقة وفي الاغلب ذكر يطرد ذكر وانثى تطرد انثى .الازواج عادة تتواجد واحد بجانب الاخر في نطاق منطقتهم وتبحث

عن الغذاء . غالبا تنقر الذعرة اجسام مختلفه متواجده على الارض او على وجه الماء خلال المشي . احيانا يركض ويقفز وراء فريسة

واحيانا يصيد خلال طيران قصير وليس عاليا .الذعرات لا تنام في مناطقها الخاصه ، تبقى بها قبل الشروق حتى الغروب ، في الساعه

الاخيره قبل الغروب تبدا في الطيران الى مناطق نومها .عادة في طريقها الى مناطق نومها تتجمع اولا في مناطق تختفي بها وتقف في

هذا المكان على مسافات بينها تعد بالسنتيمترات ، تعالج ريشها وتتجمع على شكل عشرات وحتى مئات وتطير الى مناطق نومها . الذعرات

الاولى تصل الى مكان النوم قبل الغروب بنصف ساعة . في البداية تأتي كافراد او مجموعات صغيره وبعدها بالعشرات المئات . جميعها تقف

على اماكن بارزه متباعده بمسافات 15- 30 سم واحد عن الاخر وبعدها تهبط الى مكان النوم .عادة يكون مكان النوم في اشجار دائمة

الخضره واشجار متشابكه ، بذلك انها تفضل شجر الفيكوس او على سطوح الاقفاص ، دفيئه او مصنع وهذه التجمعات منتشره في كل

مناطق البلاد وايضا في داخل المدن والقرى الكبيره .فيديو للذعرة

تصوير احمد مصطفى مره

مواعيد الهجرة والمكوث : هجرة الخريف تستمر من بداية ايلول حتى نهاية

تشرين ثاني واغلبها تكون خلال شهر تشرين اول وبداية تشرين ثاني . هجرة الربيع تستمر من شباط حتى ايار ومعظمها في شهر ايار .

هجرة الربيع اقل برزا من جرة الخريف وحجم المحموعات يكون اقل . المجموعة الشتويه تصل عادة دفعة واحده بين نهاية ايلول وبداية

تشرين ثاني . وهذه المجموعة يبدأ عددها يقل بداية شهر شباط حتى الاسبوع الاول من شهر نيسان .المجموعة المصيفة تعشش فقط عشرات

من الازواج .

تصوير احمد مصطفى مره

التعشيش والرقود :

موسم التعشيش يستمر من نهاية شهر اذار حتى بداية شهر تموز في هذه الفترة تكمل معظم الازواج دفعتين

من التعشيش . ترقد الذعره في كثير من المناطق المختبئه : على وجه الارض ، في سطوح مختلفه ، في علب مختلفه وعلى الاغلب قريب من

الماء .تبني الانثى العش من الاعشاب والقش وتبطنه بالريش والصوف . شكل العش وحجمه يتغير كثيرا حسب المكان ، ولكن عادة ما يكون

مبنى العش ليس مرتبا وخلال وقت بناء العش يكثر الذكر من اسماع تغريد ثرثري كثير المقاطع . وذلك في مواقع استكشاف وخلال الطيران .

تضع الانثى 4- 7 بيوض . لون قشرة البيض رمادي ومنقطه بنقط وخطوط بنيه . الانثى ترقد تقريبا لوحدها على مدى 12- 13 يوم .

تفقس الفراخ عمياء وقليلة الفرو ، لونها رمادي ، رقبتها برتقاليه واطرافها اصفر فاتح . الذكر والانثى تطعم الفراخ حتى تخرج من العش

في جيل 13- 15 يوم . تستعمل الذعره العش للرقود الثاني . الذكر يستمر في العناية بفراخ الدورة الاولى ، اما الانثى تضع بيوض الدورة

الثانيه وتبدا بالرقود عليها . عادة تعود الذعرة للتعشيش بنفس المكان سنة بعد سنة .

تصوير: مراد عوض